للاستماع إلى الموضوع
إنها القاهرة تلك المدينة التي اشتهرت بمدينة الألف مئذنة،وقد تنوعت أشكال المآذن فيها من عصر إلى آخر، ولعلنا لا نبالغ في ترديد أقوال المؤرخين بأنه "ليس في مدن الإسلام مدينة تضارع القاهرة بكثرة مآذنها وتعدد أشكالها" فعندما تقع أعيننا على مآذن القاهرة نشعر أنها منظومة من الفن المعماري الإسلامي الفريد التي تتنافس في الجمال.
الاصطلاح اللغوي في تعريف المئذنة
هي ذلك البناء المرتفع على سطح المسجد أو الملحق به،والذي ينادي المؤذن من أعلاه بالآذان إعلاما بدخول وقت الصلاة،ويطلق عليها أيضا "المنارة"لأنها كانت تضاء بالسرج في أوقات الصلاة الليلية ليعلم من لا يسمع الآذان أن موعد الصلاة قد حان.