صرح الدكتور/ الطيب عباس ـ مدير عام الشئون الأثرية بالمتحف المصري الكبير بأنه تم الانتهاء من وضع "الفاترينات" الخاصة بمقتنيات الملك توت عنخ آمون مشيرًا إلى أن آثار توت عنخ آمون ستعرض مجتمعة والتي يبلغ عددها 5 آلاف قطعة لأول مرة في مكان واحد في قاعتين بالمتحف مساحتهما 7200.
وأضاف في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أنه سيصاحب عرض مجموعة الملك توت عنخ آمون بالمتحف عروض "سينما بوكس" لعرض أفلام وثائقية تحكي قصة اكتشاف المقبرة وتسليط الضوء على شخصيات معينة لعبت دورا مهما في اكتشاف المقبرة، وأشار إلى أنه سيتم خلال الشهرين المقبلين الانتهاء من ترميم تابوت الملك توت عنخ آمون وذلك عقب إجراء الفحوصات والتحاليل "غير المتلفة" لمادة الأثر وأعمال التنظيف الميكانيكي والكيميائي و إعادة تثبيت الطبقات المتساقطة في أماكنها الصحيحة.
وأوضح أنه عقب ذلك ستجرى عملية "التقوية" الشاملة للتابوت فيما يتم إجراء مجموعة من الأبحاث والدراسات العلمية على التابوت وسيتم نشرها علميًا، ولفت الى أن تابوت توت عنخ آمون يتم ترميمه للمرة الأولى منذ اكتشاف المقبرة في نوفمبر 1922 وذلك تمهيدًا لعرضه مع باقي توابيت الملك "الشهيرة" ضمن مقتنياته لدى افتتاح المتحف في الربع الأخير من العام المقبل" 2020 ".
من جانبه قال الدكتور/ عيسى زيدان ـ مدير عام الشئون التنفيذية للترميم ونقل الآثار بالمتحف الكبير إنه تم نقل التماثيل الضخمة المقرر وضعها على الدرج و أهمها تمثال الملك رمسيس الثاني ومنقرع ولوحة خوفو، مشيرًا إلى أن عملية النقل سبقها عدة مراحل مختلفة منها "التصوير الثلاثي الأبعاد والفحص الراداري بالإضافة إلى أعمال الترميم الأولى لبعض القطع"، ونوه إلى أن إجمالي القطع الأثرية المنقولة للمتحف من جميع المواقع والمتاحف الأثرية بلغ 49603 قطعة أثرية فيما بلغ إجمالي ما تم ترميمه وصيانته 46600 قطعة أثرية.