وأشار إلى أن وضع التماثيل والمسلة في الميدان وصبغه بالصبغة الفرعونية سيمثل ترويجًا للآثار المصرية وجذب لمحبي المصريات والآثار والتاريخ لاستكشاف المزيد عن تلك التماثيل والسعي خلف أصولها في مدينة الأقصر، وأكد أن وضع تلك الآثار في ميدان التحرير يجب أن يكون تحت عدد من الضوابط والمعايير التي تضمن تحقيق الأهداف المرجوة منها واستمرارها بشكل جيد أهمها توفير البيئة المناسبة لتلك التماثيل لأن تلك الآثار تتأثر بتغير درجات الحرارة وعوامل التعرية والأتربة، مشيرًا إلى أن المصريين القدماء كانوا يضعون الآثار في أماكنها بدراسات معينة تجعل من البيئة مكانًا مثاليًا لها والنقل يؤثر عليها لذلك لا بد من توفير البيئة المناسبة لها للحفاظ عليها، وأن الشكل النهائي لتصميم وتطوير ميدان التحرير حيث تتوسط مسلة الملك رمسيس المشهد على قاعدة خرسانية يجرى صبها حالياً ثم التماثيل الأربعة في الاتجاهات الأربعة للميدان يليه مدرج.
والتصميم الذي تنفذه شركة المقاولون العرب بدأ العمل فعلياً في تنفيذه بزراعة النخيل وأشجار الزيتون في المنطقة المحيطة بالميدان وإزالة اللافتات التي تحجب واجهات العمارات ذات الطراز العمراني المتميز، وكذا تجهيز "صينية" الميدان تمهيداً لنقل المسلة الفرعونية لتزين صينية الميدان، فضلاً عن دهان واجهات المحلات والعمارات لكي يكون هناك تناسق للمنطقة التاريخية، وسيضم الميدان أيضًا نافورة وأعمال مائية وإضاءات كما تفقد رئيس الوزراء أعمال التطوير والتجميل أعلى جراج التحرير، وتجرى الآن أعمال حفر حتى مستوى محطة مترو السادات لصب القاعدة الخرسانية الضخمة التي ستحمل المسلة بعد نقلها للميدان.
مصدر الخبر: موقع أخبار مصر