هو الحلم والمثل الأعلى لكل المثقفين المصريين "نجيب محفوظ" الكاتب العربي الوحيد المتوج بجائزة نوبل للآداب وصاحب المقام الرفيع في الحياة الأدبية المصرية وأحد أركان القوى الناعمة المصرية الكبرى عالميا الذي لعب دورا مركزيا في تعزيز الهوية المصرية.
بعد مرور 110 عام على ميلاده مازالت إبداعات نجيب محفوظ وكلماته العابرة للعصور تؤثر في الوجدان المصري والعربي وفي معقله الجديد بتكية محمد أبو الدهب التي تحتضن متحفه ومقتنياته أطلت كلمات محفوظ من جديد لتقدم الرسائل للعابرين.
وُلد نجيب محفوظ عبدالعزيز إبراهيم أحمد الباشا في حي الجمالية بالقاهرة عام 1911م وكان أصغر إخوته وقد كان عمره 7 أعوامٍ حين قامت ثورة 1919م التي كانت صاحبة الأثر الأكبر عليه تاريخيا وتذكرها في العديد من أعماله الأدبية ورواياته وعلى رأسها أول أجزاء الثلاثية "بين القصرين".
التحق بجامعة القاهرة عام 1930م حيث حصل هناك على ليسانس الفلسفة ثم انضم بعده للعمل سكرتيراً برلمانياً في وزارة الأوقاف ما بين عامي 1938 و1945م ثم مديراً لمؤسسة "القرض الحسن" في الوزارة حتى 1954 وعمل بعدها مديراً لمكتب وزير الإرشاد ثم انتقل إلى وزارة الثقافة مديراً للرقابة على المصنفات الفنية.
وفي 1960م تم تعيينه مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما ثم مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتليفزيون حتى أصبح رئيسا لمجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما في الفترة ما بين (1966 : 1971) ثم تقاعد بعدها عن العمل الحكومي ليصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام.
مصدر الخبر : موقع الاهرام