اعترافا بمكانة اللغة العربية ودورها المركزي في البناء الحضاري وتأكيدا على رسالتها السامية النبيلة في حفظ التراث الإسلامي والعربي من التلف والنسيان فقد جدَّدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) احتفالها باليوم العالمي للغة العربية.
و قد وجهة دعوة للقائمين على خدمة اللغة العربية ونشرها وتعليمها مِن مجامع لغوية ومراكز بحثية ومؤسساتٍ أكاديمية ومنظمات متخصصة وجهات تربوية رسمية وأهلية وباحثين أن يعملوا على تسريع وتيرة انخراطها في عصر الثورة الصناعية والرقمية، وتشجيع المبادرات والجهود الرامية إلى رفع مستوى الأداء والعمل والتعامل معها وذلك بهدف تهيئتها للتطور ومجاراة نسق الابتكارات وتعزيز حضورها على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت ومشاركتَها في الإنتاج الرقمي التربوي والعلمي والثقافي والاقتصادي التنموي.
مصدر الخبر: موقع الجمهورية