يترقب المصريون ما ستعلنه دار الإفتاء مساء اليوم الأحد الموافق 5 مايو 2019بعد استطلاعها لرؤية هلال رمضان وإعلان الرأي الشرعي لبدء شهر الصوم حيث يبدأ استطلاع الهلال بعد غروب الشمس ومن خلال عملية المراقبة محدودة وقصيرة ولا تتجاوز الساعة أحياناً حيث يختفي الهلال بعدها ولا يمكن رؤيته.
تعد رؤية هلال رمضان من اختصاص دار الإفتاء وقاضي القُضاة ويقدم علم الفلك المساعدة والمساندة لتجنب ظهور الاختلافات والشكوك بين أفراد المجتمع الإسلامي الواحد.
ويشرع في الإسلام أن يتراءي الناس هلال رمضان في آخر ليلة من شعبان طبقًا لشروط معينة.
تحدد الشروط أن يتجه الراصد لجهة الغرب قرب مغطس الشمس. وتتم عملية الرصد في الأماكن المفتوحة والمرتفعة حيث يشاهد الأفق دون أي تأثيرات أو معوقات تجنب تأثير عوامل الطقس والغبار ونسبة الرطوبة والغيوم على إمكانية الرصد ووضوح الرؤية كما يجب على الراصد الابتعاد عن مصادر الإضاءة العالية المشوشة لعملية الرؤية والرصد الصحيحين.
يصعب رؤية الهلال في أكثر من حالةومنها قربه من الشمس وتأثره الكبير بالإضاءة المتوهجة من الشفق حيث يكون حجم الجزء المضاء منه صغيراً للدرجة التي تصعب معها القدرة على الرؤية الواضحة ويمكن معرفة ذلك فلكياً بحساب "منازل القمر" لكن دخول الشهر وخروجه في الشرع والوقت المحدد لرؤية هلال أي شهر قمري يكون في ليلة التاسع والعشرين من الشهر الذي قبله.
تكون رؤية الهلال مؤشرًاعلى غرة الشهر الجديد في اليوم الذي يلي يوم الرؤية الشرعية ودخول أول ليلة منه تكون إما بانتهاء الشهر الذي قبله ناقصًا في عدد أيامه "تسعة وعشرون يومًا بلياليها" أو عدم رؤية الهلال وبذلك يكون اليوم التالي المتمم للشهر ويكمل عدته ثلاثين يومًا.
وإذا ثبتت الرؤية وجب الصوم اتفاقًا أو لم تثبت الرؤية وتكون هناك حالتان وهما: إما أن يكون ذلك بسبب احتجاب رؤية الهلال بغيم أو ما شابه ويسمى هذا "يوم الغيم" أو أن يكون عدم ثبوت الحكم حال كون السماء صحوًاوفي حالة الشك يسمى يوم الشك وإذا أعلن عن بدء الشهر الكريم تنطلق الشعائر بأداء صلاة التراويح بعد العشاء ثم يتناولون السحور قبل الفجر ويبدأون صيام الشهر الكريم.
مصدر الخبر: جريدة الجمهورية