جامع الأزهر
يقع جامع الأزهر داخل أسوار المنطقة التي كانت تسمى بالقاهرة الفاطمية، ويقع بين مكانين يزخران بالآثار الإسلامية هما الدرب الأحمر والجمالية، ويعد الجامع الأزهر هو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف عام، بالرغم من أنه أنشئ لغرض نشر المذهب الشيعي عندما تم فتح مصر على يد جوهر الصقلي إلا أنه حاليًا يدرس الإسلام حسب المذهب السني.
مسجد بن طولون
يوجد مسجد ابن طولون في ميدان ابن طولون بالقرب من مسجد السيدة زينب في حي السيدة زينب، ويعتبر جامع أحمد بن طولون ثالث جامع أنشئ بمصر الإسلامية، وقد أنشأه أحمد بن طولون ليكون مسجدًا جامعًا للإجتماع بالمسلمين في صلاة الجمعة، وتبلغ مساحته حوالي ستة أفدنة ونصف، ويتكون المسجد من صحن مربع في الوسط وتحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة.
مسجد الصالح طلائع
يقع المسجد على رأس تقاطع شارعي الدرب الأحمر وقصبة رضوان أمام باب زويلة. ويعرف أيضا بالمسجد المعلق لأنه يرتفع عن الأرض وذلك لوجود محلات أسفله تدفع المتطلبات المالية للمسجد، يعتبر هذا المسجد آخر مسجد بناه الفاطميون في القاهرة. ويضم نقوشًا قرآنية بالخط الكوفي الجميل على الجدران والأعمدة. وأسفل المسجد توجد متاجر تدفع المتطلبات المالية للمسجد.
مسجد أبو الدهب
يقع مسجد أبو الدهب تجاه الجامع الأزهر، وتم بناء هذا الجامع بأمر من محمد أبو الدهب سنة 1188 هجريًا، ويُظهر هذا المسجد خليطًا مميزًا من الطراز المملوكي والعثماني، حيث يمكنك ملاحظة ذلك من خلال زخارف المحراب المذهل.
مسجد الرفاعي
سمي مسجد الرفاعي بهذا الأسم نسبة إلى (أحمد عز الدين الصياد الرفاعي) أحد أحفاد الإمام أحمد الرفاعي. وقد اختارت خوشيار هانم، والدة الخديوي إسماعيل تلك الزاوية الصغيرة عام 1869 كي تصبح فيما بعد مثوًى لرفات العديد من أبناء أسرة محمد علي، والذين من أشهرهم حفيدها وآخر ملوك مصر الملك فاروق بن الملك فؤاد بن الخديوي إسماعيل.
جامع ومدرسة السلطان حسن
يقع جامع ومدرسة السلطان حسن في ميدان صلاح الدين في حي القلعة. وقد بني المسجد على يد السلطان حسن الذي قتل قبل الإنتهاء من تشييد الجامع بوقت قصير، ويعتبر جامع ومدرسة السلطان حسن من أهم وأجمل المباني التي تمثل الفن المعماري لأوائل العصر المملوكي في القاهرة، وهو عصر تميز بروعته المعمارية.
جامع الأمير شيخون العمري
هو مسجد أثري بناه الأمير شيخون العمري في شارع الصليبة بالقاهرة عام 1349، وقد يتميز المسجد من الداخل بروعة التصميم المطعم بالزجاج الأسود والخشب والرخام، بالإضافة إلى المنبر الحجري غير العادي، كما يوجد أمام المسجد خانقاه (بيت العبادة) ذات سقف شعاعي مع قراميد بيضاء وزرقاء تعزز أيضًا بالنقوش القرآنية الممتعة، وتم بناء هذه الخانقاه بعد المسجد بخمس سنوات.
الجامع الأزرق
يقع الجامع الأزرق والذي يعرف كذلك بأسم جامع "آق سنقر" في القاهرة القديمة في طريق الخروج من الدرب الأحمر إلى مسجد الرفاعي، ويتميز المسجد بجدرانه المغطاة بالرخام الأزرق وأحجار القرميد ذات رسوم الأزهار في الجدران الداخلية وعلى الطراز العثماني والتي تتميز باللون الأزرق مما جعل المسجد يحمل ذلك الأسم.
مدرسة وضريح الأمير صرغتمش
هو مبنى صغير موجود بالقرب من جامع ابن طولون في شارع الصليبة في القاهرة، وقد تم بناء المدرسة عام 1356 وكانت تعمل كمدرسة وجامع وملجأ للأيتام وضريح بمجرد موت الأمير صرغتمش، وكان معظم المدرسين الذين عملوا في هذه المدرسة قادمين من بلاد الفرس وهو ما فرض إستخدام الأنماط الفارسية في الفن المعماري والعناصر الداخلية.
بيت زينب خاتون
بيت زينب خاتون يقع خلف الجامع الأزهر وتم بناءه سنة 1486 م بأمر الأميرة شقراء هانم حفيدة السلطان الناصر حسن بن قلاوون أحد سلاطين المماليك وسمى بهذا الأسم نسبة إلى زينب خاتون زوجة الأمير الشريف حمزة الخربوطلي والذي اشتراه لها لتعيش فيه. يتكون المكان من “صحن البيت”، وهو واسع ومكشوف، وتطل عليه مشربيات مقاعد الرجال وتسمى "السلاملك"، ومقاعد النساء وتسمى "الحرملك" وهي موجودة في الدور الثاني، أما الدور الثالث ففيه غرف النوم.
بيت الهراوي
يقع بيت الهراوي ضمن مجموعة فريدة من المنازل الإسلامية بمنطقة الأزهر، ووقد صدر قرار وزاري بتحويله إلى مركز إبداع فني تابع للصندوق عام 1996 ومنذ ذلك التاريخ أصبح البيت مزاراً أثرياً وفنياً في نفس الوقت، كما احتضن هذا البيت "بيت العود العربي" ليكون مقراً له.
سور مجري العيون
يوجد سور مجرى العيون في منطقة مصر القديمة ويبدأ من فم الخليج إلى باب القرافة بالسيدة عائشة، وقد شيده مهندسون في عصر السلطان قلاوون قبل نحو 800 عام بهدف مد قلعة صلاح الدين بالمياه عن طريق رفع مياه النيل بالسواقي إلى مجرى السور , حيث كانت القلعة مقر الحكم في مصر منذ العصر الأيوبي، ويتكون السور من برج المأخذ وهو المبنى الذي توجد به 6 سواقي، ولذلك كان يطلق عليه من قبل أسم «السبعة سواقي».
موقع سور مجرى العيون على خرائط جوجل
شجرة العذراء مريم
تقع شجرة السيدة العذراء مريم في شارع البلسم بالمطرية بالقرب من مسلة سنوسرت، وترجع قدسية هذه الشجرة إلى أنها الشجرة التي استظلت بها العائلة المقدسة أثناء تواجدهم بمصر حيث وجدوا لهم مأوى تحت ظل هذه الشجرة، كما يقال أيضًا أن جذع الشجرة فُتح لحمايتهم من قطاع الطريق الذين كانوا يلاحقونهم وقد سميت هذه الشجرة منذ ذلك الوقت بـ (شجرة العذراء مريم).
قصر الأمير طاز
يقع قصر الأمير طاز في منطقة حي الخليفة بالقلعة بشارع السيوفية المتفرع من شارع الصليبة ويعد قصر الأمير طاز بناية شامخة صامتة قسى عليها الدهر، حيث أنه لم يتبقى منه سوى القليل. وقد كان هذا القصر عند إنشائه عبارة عن فناء أوسط كبير خصص كحديقة للقصر وتتوزع حوله عناصر القصر.
متحف مصطفي كامل
يقع متحف مصطفى كامل بميدان صلاح الدين بالقلعة، وقد كان قبل ذلك ضريحًا يضم رفات الزعيمين مصطفى كامل ومحمد فريد. وافتتح المتحف رسميًا في شهر أبريل عام 1956. ويشتمل المتحف على قاعتين كبيرتين يضمان الكثير من المقتنيات أهمها كتب وخطابات لمصطفى كامل بخط يده وبعض صور لأصدقائه وأقاربه.
مقياس النيل
يوجد مقياس النيل عند الجزء الجنوبي من جزيرة الروضة في القاهرة، وقد كان يستخدم لقياس مستوى منسوب نهر النيل في الأوقات الماضية، وتم بناءه في العصر العباسي كما أجريت له العديد من عمليات الترميم في العصر الطولوني والفاطمي والمملوكي والعثماني.
برج القاهرة
يقع برج القاهرة في قلب العاصمة على جزيرة الزمالك بنهر النيل، ويعتبر برج القاهرة من أبرز معالم القاهرة، والبرج من تصميم المهندس الراحل نعوم شبيب، حيث تم بناؤه من الخرسانة المسلحة على تصميم زهرة اللوتس المصرية التي تعد رمزاً من رموز الحضارة الفرعونية والتي هي محط أنظار سائحي العالم.
بانوراما حرب 6 أكتوبر
تقع بانوراما حرب أكتوبر في شارع صلاح سالم أمام عمارات العبور، وافتتحت البانوراما في 5 أكتوبر 1989، وتعد بانوراما حرب أكتوبر من المتاحف التي تعرض واحدة من أعظم الإنتصارات المصرية وهي إنتصارات وبطولات جنود وشهداء حرب أكتوبر الذين حققوا نصر عظيم.
دار الأوبرا المصرية
تقع دار الأوبرا المصرية حالياً في مبناها الجديد بأرض الجزيرة بالزمالك، والذي تم تشييده كمنحة من الحكومة اليابانية لنظيرتها المصرية، وتعد دار الأوبرا المصرية الجديدة هى "المركز الثقافي القومي" وأهم المنارات الثقافية في مصر، فمنذ إنشائها عام 1988 وهى تقدم الفنون الرفيعة والأنشطة الإبداعية.
النصب التذكاري للجندي المجهول
يوجد النصب التذكاري للجندي المجهول في مدينة نصر بالقاهرة، وهو عبارة عن هيكل خرساني هرمي الشكل، أقيم عقب نصر أكتوبر 1973 ليخلد تضحيات المصريين الشجعان، وتعود فكرة تدشينه إلى شهر أكتوبر 1974 خلال مناسبة الذكرى الأولى لحرب أكتوبر 1973، حيث أصدر الرئيس أنور السادات توجيهاته بإقامة نصب يضم رفات أحد شهداء الحرب.
دار الكتب والوثائق المصرية
تعد هيئة دار الكتب والوثائق القومية هي المكتبة الوطنية المصرية وتضم مجموعة من الإدارات موزعة في مقرين المقر الأول والأقدم وهو بميدان باب الخلق، ثم المقر الأخر والذي يقع بكورنيش النيل برمله بولاق، وقد أسس دار الكتب "علي مبارك" طبقًا للأمر العالي الصادر عن الخديوي إسماعيل، وتمثل الأرشيف الوطني المصري حيث تضم المخطوطات الآثرية والوثائق القومية فضلاً عن أمهات الكتب.